Uncategorized

الدكتور أحمد عبيد في ذكرى إستشهادالرئيس الشهيد رفيق الحريري ،

لا يسعنا إلا أن نترحم عليه ، رجل الإعمار والبناء ، وواضع أسس نهضة لبنان العمرانيه ، مسخرا جهده ، وعلاقته الدوليه ، والعربيه لإعاده الدور السياسي للبنان على الصعيدين الدولي ، ولإقليمي ، لكن المجرمون وطاويط الظلام أبو ان يتركوه يكمل مسيرة الإعمار التي بدأها .
لفد برهنت الأيام أنهم هم كانوا أول الخاسرين بغيابه لما كان له من دور كبير في شرعنة وجودهم .
لقد قتلوه حتى يتثنى لهم خطف الدوله ومصادرة قرارها السياسي في الحرب والسلم ، وربطها بالمحاور المتآمره على لبنان وشعبه .
لقد وصل بلدنا بغياب الرئيس الحريري لحد السيطره فعلاً على قراره ، الأمرالذي ادى إلى الانهيار شبه التام لنظامه السياسي والاجتماعي والإقتصادي ، والدوله في حالة إفلاس والأزمات الاجتماعيه للشعب اللبناني تتفاقم يوما بعد يوم ، والإحتجاجات المطلبيه تتعاظم بشكل ينذر بقرب الانفجار الإجتماعي ، و القوى السياسيه تتطاحن على المكاسب الشخصيه ، غير عابئه بما يعانيه الشعب من الفقر ، وارتفاع الأسعار ، وضعف القدره الشرائية للمواطنين ، وإرتفاع الرسوم والضرائب عشرات أضعاف الحد الأدنى للأجور ، وعدم القدرة على تسديد كلفة الإستشفاء ، للمستشفيات لأن فاتورتها تكوي جيوبهم ، فأضحوا يموتون على ابوابها ….
ولا يفوتنا أن نذكر إن حدود لبنان مشرعه لكل مجرم ومهرب للمخدرات والسلع المختلفه وهارب من العداله
واعمال القتل والسرقه واالدعاره حدث ولا حرج .
نسأل الله الكريم
أن يعيد الأمن ووالأمان إلى ربوعنا الطيبه ،
وان تغمد جميع امواتنا بواسع رحمته ورضوانه
احمد خالد عبيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى