Uncategorized

الدكتور احمد عبيد بمناسبة عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان لإحياء ذكرى أستشهاد والده المرحوم الرئيس رفيق الحريري

مع جمهوره ومحبيه ، الذين راهنوا على عودته عن قراره بتعليق العمل السياسي ذلك لأكمال مسيرة الرئيس رفيق الحريري في بناء الدوله ونقلها إلى مصاف الدول المتحضره ، وإعادة الألق إلى علاقاته الدوليه والعربيه ، وكذلك إعادة لبنان إلى عصر الازدهار ، غير أن المتضررين من هذا النهج ، وبعد أن أيقنوا أن الرئيس رفيق الحرير لن يتراجع عن ذلك ، وهو ذاهب بإتجاه إعادة الهيبه إلى كل إجهزة الدوله ولا سيما الأجهزه الأمنيه والرقابيه ، تزامنا مع ورشة أعمار للبنى التحتيه التي أطلقها ، وأصبح الوضع الإقتصادي يتعافي تدريجياً ، ما جعل المواطنين. يشعرون بالاطمئنان والثقه ، عند ذلك بدأت المواجهة مع قوى الشر التي لا تريد الخير لهذا البلد . جابه الرفيق بحكمته وحنكته كل المواقف السلبيه التي اعترضته في تنفيذ مشروعه المتلخص بإقامة الدوله العادله ، ورغماَ عن كل القوى السياسيه التي وقفت ضد مشروعه النهضوي من الطبقه السياسيه الحاكمه وقوى الأمر الواقع ، والمتجذره في أعمال السطو على الأموال العامه ، باعتبار أن الدوله مزرعه ملك لهم بالوراثه ومنافعها لهم ولأتباعهم وزبانيتهم ، فدبروا له عملية الاغتيال التي أدت إلى إستشهاده ، ما زال بلدنا يعاني من مضاعفاتها السلبيه حتى يومنا هذا ، ليس اقلها القضاء على حلمهم في العيش في دوله آمنه ومستقره .
وتحت الضغط الشعبي تصدر الشيخ سعد تلك المرحله ليكمل ما بدأه والده في مسيرة الإعمار بنية صادقه متعالياً على الجرح الذي أصابه بفقدان والده، غير أن قوى الشر ذاتها كانت له بالمرصاد فأخذت تحفر له لإخراجه من الحياة السياسيه نهائيا ، وما ادل على ذلك
إلا يوم انسحاب وزراء منظومة الفساد من حكومته أثناء لقائه مع الرئيس الأميريكي اوباما . كما وأن فريقأ آخر من المتآمرين سعى جاهداً للإيقاع بينه وبين المملكه العربيه السعوديه ، ولم يكتفوا بما فعلوه بل أدخلوا عناصر مأجوره مع فريقه السياسي غايتها تشويه مسيرته من الداخل بالتجسس عليه ، وآخيراً وصل ا بهم الأمر إلى تهديده شخصياً .فآثر الخروج من الحياة السياسيه اللبنانيه ، بعد أن فقد الأمل بهذه الطبقه السياسيه التي كانت تريد أن تحمله وحده مسؤولية الإنهيار الإقتصادي والمالي ….
اليوم أصبح هؤلاء المتآمرين يتباكون على تلك المرحله ويطالبون بعودته إلى الحياة السياسيه ! أليس ذلك من العجب ،؟
إن جمهور الرئيس الحريري الذي ما يزال على ولائه لنهجه وقد بينت نتائج الانتخابات النيابيه الأخيره ذلك بشهادة دولة الرئيس نبيه بري . إنهم الأكثر مطالبه لعودته إلى ممارسة نشاطه السياسي غير أن الرياح تجري بما لاتشتهي السفن
اتوقع ان الظروف لن تسمح الآن بالتراجع عن قرأره لأن العمل مع هذه الطبقه المتآمره كمن يدق الماء بالماء
رحم الله الرئيس رفيق الحريري
الدكتور أحمد عبيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى